القائمة الرئيسية
Untitled 2
الرئيسية
المنتديات
المحادثة الكتابية

المحادثة الصوتية
مواضيع قلوب
الشعر و الشعراء
القران الكريم
مدن و معالم
معاني الاسماء
مكتبة الصور
العاب فلاشية
نكت و مسجات
القصص و الروايات

خلفيات الشاشة

بنك المعلومات 

خاص للبنات فقط

ألغاز شعبية 

أحسب عمرك 

أستعلم عن IP 

أخبر صديقك عنا  

مواقيت الصلاه

صورة بريدك 


الأحداث

يوليو 2010

M T W T F S S
  1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31  
السابقالتالي


  outdoor
  indoor

احصائيات
  • عدد الأخبار: 3
  • الأقسام الرئيسية: 1

  • المتواجدون الأن

    يتصفح الموقع حاليا 2 زائر

    أكبر تواجد كان 6 في :
    15-Aug-2009 الساعة : 14:09



    البحث


    المواضيع    مواضيع الموقع    إنـك الحب الوفـي الأبـدي

    إنـك الحب الوفـي الأبـدي

    31-08-2009
    تعجز كلماتي هذه المرة عن التعبير عما يختلج في صدري ، فأنني أختنق كلما تمر الأيام والأشهر والسنون دون أن أستطيع أن أراك ، ودون أن أستطيع أن أقبلك ، ودون أن أشبع نظري بابتسامتك المشرقة لأنك أنت الحب والوفاء والشوق والحنين ، وأنت الإخلاص والرأفة والدنيا كلها . كم الطريق مظلم دونك ، وكم الدنيا موحشة دون رفقتك ، وكم العالم غريب بغيابك عنه ، وكم الناس وحوش بدونك . الدنيا غريبة منذ رحلت عني ولم أعد افهم أي شيء ، فالأحداث تتعاقب والناس تنهش بعضها البعض ، وتكيد لبعضها البعض ، وتركه بعضها البعض ، وأصبحنا في عصر لا يشمل قاموسه الحب والوفاء والإخلاص . بل على النقيض تماماً ، المادة وحدها أصبحت لغة العصر وكل شيء مبنى عليها حتى العلاقات الأسرية التي أصبحت مهشمة ، فالمحب والمخلص أصبح أبله وسط هؤلاء الوحوش يضحكون على غبائه! نعم فهو غبي في نظر الآخرين واصبح محط سخرية واستهزاء . ولم تعد هناك رحمة لكل من يمد يديه للآخرين طالباً منهم الحب والرحمة ، بل على العكس تماماً فهم يحطمونه ويستغلون طيبته في تحقيق مآربهم ويبقي هو ضائع وحائر في وسطهم يتساءل والدموع تذرف من عينيه : لماذا يضحكون علي وماذا يريدون مني ؟ أصبحنا أيها الحب الوفي والأبقي في عالم النفاق والكذب والخداع ، وإنني أتساءل ماذا أفعل في هذه الدنيا بدونك ؟ لم يعد لها أي مذاق ولا طعم منذ أن قرر الخالق عز وجل نداءك إلى جواره . لقد كنت جنتي في هذه الجهنم ، وكنت الهواء العليل الذي كنت استنشقه وسط هذا الدخان الملوث ، لقد كنت الدواء الشافي لكل آلامي وجروحي ، وكنت الاسفنج الذي يمتص غضبي. عندما كنت معي ، كنت أملي وهذه حياتي ، درست وسهرت الليالي لأشرفك ، جاهدت وتصارعت مع الدنيا لأرفع راسك إلى الأعلى ، وأعلنت الحرب على كل من كنت أشعر أنه أغضبك . أقول هذا يا حبي لأنك لم تكوني تغضبين يا أمي . خمسة أعوام مرت على رحيلك يا أمي وما زلت أهرب من الواقع الأسود والذي ما زال مستحيلاً بالنسبة لي . لو تعرفين كم أتعذب بدونك ، أشعر وكأن الدنيا توقفت منذ صعودك إلى جوار ربك أيتها الملاك على الأرض ، وأشعر وكأنني في صراع مع الزمن الذي أصبحت أتحداه بالعمل الشاق لكي أقضي عليه قبل أن يقضي علي . كنت أتحدي المصاعب ورسالة الدكتوراه من أجلك أيتها الصبر لأن رضاءك كان هدفي . وبالسخرية القدر الذي جعلك أيضاً هدفي منذ خمسة أعوام طويلة ومضنية ، أقول سخرية القدر لأنني أصبحت أقتل نفسي طوال هذه السنوات ليس من أجلك ولكن من أجل أن أنساك . فأشل عقلي بالعمل الدؤوب هروبا من التفكير في هول الكارثة التي حلت علي قبل الأوان بكثير ، ولكن هيهات ، إن هذا الزمن اللعين ما زال مليئاً بفجوات لا يسدها إلا أنت أيتها الدرة الثمينة لقد جفت عيوني من بكائك وضاقت الدنيا في نظري وفي صدري ، ولم أعد أعرف من أنا ولماذا أنا هنا ، وماذا أفعل وسط هؤلاء الوحوش دونك أيتها الأم الحنون ؟ وأصبحت أعيش على أمل اللقاء بك من جديد في عالم وبعيد عن نفاق وغش وخداع الآخرين .كم كانت الدنيا جميلة بوجودك معي يا رفيقة العمر ، فأنت التي أرضعتني بحليبك الممزوج بحبك وأحاسيسك السامية ، وأنت التي أحببتني دون أي نفاق ولا خداع ، وأنت التي سهرت على راحتى دون أي مقابل ، وأنت التي بكيت على مرضي دون أي نفاق ، وأنت التي فرحت لنجاحي دون أي مصلحة ، وأنت التي كنت تخدمينني دون أي شخص آخر ودون أي كلل ، وأنت التي كنت تدرسينني دون اي ملل وأنت وأنت وأنت .......... أتعرفين يا أمي الحنون لقد أصبحت أحب كل أم من خلالك ، وأكره كل أبن عاق لأجلك ، وكم أشعر بالخجل الشديد من نفسي إن بحت لك بأنني أصبحت أحقد على هؤلاء الذين لا يقدرون النعمة التي هم فيها ، بل أصبحت أحسدهم على وضعهم . إن الحب الأول والأبدي معهم ولايشعرون بقيمته لأنهم لاهون بملذات الدنيا الفانية ، وكم أنا حزينة لهؤلاء عندما يأتي اليوم الذي سيفقدون فيه هذه الردة الثمينة ، لأن الطريق سيكون مظلماً وشاقاً عليهم وسيصحون عليهم وسيصحون على الحقيقة المرة : لا يمكن أن يحل إنسان ولا جماد محل الأم لأنها الحب الأول والأبدي ، فهي وحدها التي لا تحقد ولا تغضب ولا تكره ولا تجامل ولا تهمل ولا تبخل . كم أود أن يعلم هؤلاء يا حبيبتي أن رحيل الأم هم أعظم بلاء يبلوه الله الناس ولا بلاء بعد هذا البلاء. اشتقت إلى كلمة ماما ، واشتقت إلى وجهك الملاك السموح ، إنك الحلم الجميل الذي كان في حياتي في يوم من الأيام فاختفي فجأة كالشمس الساطعة في منتصف النهار ، ومنذ ذاك اليوم وأنا ابحث عنك أيتها القلب والروح والحب ، إن كان جسدك قد قرر الرحيل فإن روحك وذكراك لا يمكن أن يتخليا عني . كم أنا حزينة يا أمي على هؤلاء الأطفال الذين لم تعد أمامتهم تستطيع تربيتهم وتركن شأنهم للخدم . لم يعدن يرضعنهم من حليبهن خشية على جمال صدورهن ، بينما كنت ترضعينني إلى العامين ولم يعدن يسهرن على راحتهم خشية على جمالهن ، بينما كنت لا تنامين الليل تترقبين أنفاسي ، ولم يعدن يستطعن الإشراف حتى على نظافتهم ، بينما كنت تقضين معي ساعات طويلة تداعبينني في الماء ، والأغرب من هذا يا حبي أنهن لم يعدن يستطعن حتى حمل فلذة أكبادهن بين أذرعهن إلى الطبيب تاركات هذا الأمر للخادمة الغريبة ، بينما كنت يا حبي أنت التي تحملينني إلى الطبيب ، وأنت التي تعطينني الدواء بيدك الحنون ، وأنت التي تطبخين لي الطعام . كم أنا فخورة بك يا أمي الوفية لأنك ضحيت بشبابك وراحتك وصحتك من أجل تنشئة أطفالك وغرس القيم الإنسانسة فيهم ، وكم أشعر بالأسى لهؤلاء الأطفال الذين لم يبق لهم ذكريات جميلة إلا مع خادماتهم ، هذا إن وجدت تلك الذكريات . رحلت عني يا رفيقة عمري في وقت مبكر جداً ، وكنت ما زلت في أوج عطائك ، فحرقت قلبي لأنك لم تعطني الفرصة أن أعوضك ولو بذرة لكل ما وهبته لي. فصعدت إلى السماء دون أن تحتاجي في يوم أن يخدمك أبناؤك بل كنا نحن نحتاجك دوماً . كان الله في عون الأبناء العاقين الذين يرمون أمهاتهم في دور العجزة ، وما أكثر هؤلاء! من أشعر باللوعة على مصيرهم بعد رحيل أمهاتهم ، وويل لهم من عذاب الضمير وعذاب الآخرة . إنهم لا يدركون ما يفعلون ، ولسوف تنقطع أحشاؤهم من الندم ، وتجف عيونهم من البكاء ، وتختفي أصواتهم من العويل ، ويدعون ربهم أن يوقظهم من هذا الكابوس الذي سيلاحقهم ليلاً ونهاراً إلى أن يلفظوا أنفاسهم الأخيرة . ولكن إذا فات الفوت ما ينفع الصوت ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . يعتقدون أنه من الممكن أن أبدلك بمخلوق آخر ، ويجهلون يا عمرى بأنك المخلوق الوحيد الذي لا يمكن أن يستبدل ، لأنني قطعة من جسمك وروحك ، وأنت كل جسدي وروحي وكياني ، وبقي لي أن أقول لك ، وروحك معي اليوم إنني أعيش وحدة رهيبة منذ رحيلك ، وصدمة كبيرة منذ فراقك ، وما زلت أرفض هذه الحقيقة المرة وأتوسل إلى الخالق عز وجل أن أراك في منامي كل ليلة لتعطري لي أحلامي وتنيري لي دربي ، وتعطيني الحنان الذي لم أعد أشعر به منذ رحيلك. ولا دعواتك لي يا أمي الحنون وأغفري لي ، وأصفحي عني ، فرضاك من رضا الرب ، وبقي لي أن أقول : بسم الله الذي لا إله غيره الرحمن الرحيم ، اللهم أذهب عني الهم والحزن . اللهم أرحم أمي وكل أم ضحت من أجل أبنائها . وبارك في كل أم تضحي من أجل أبنائها. واهد الأبناء العاقين آمين يار رب العالمين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

    الكاتب : admin
    نسخة للطباعة تقييم ارسال لصديق


    منتديات قلوب

    منتدى الإسلامي

    اضاءات عامه

    English Forum

    المناقشات الجاده

    الطلاب والطالبات

    عيادة قلوب

    الأخبار المحليه والدولية

    التسلية والترفيه

    قلوب السيارات

    كرسي الإعتراف

    قلوب الرياضه

    الخواطر والنثر

    نبض القوافي

    القصص والروايات

    قلوب الفن واخباره

    قلوب الاغاني العربيه

    الهاتف النقال

    الكمبيوتر والإنترنت

    اليوتيوب

    الفنون الجميله

    قلوب الفوتوشوب

    قلوب الفلاش والسويش

    الصور العامه

    القفص الذهبي

    الديكور والأثاث

    مطبخ قلوب


    الاستفتاءات
    ما رأيك في الموقع ؟
    ممتاز
    جيد
    سيء



    النتائج


    الرئيسية  الأخبار   الأحداث الاتصال بنا